محمد بن علي الصبان الشافعي
39
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
« 569 » - ما كان أسعد من أجابك آخذا * بهداك مجتنبا هوى وعنادا ونظيره في الكثرة وقوع ما كان بعد فعل التعجب نحو : ما أحسن ما كان زيد ، فما مصدرية وكان تامة رافعة ما بعدها بالفاعلية ، فإن قصد الاستقبال جئ بيكون . الثالث : يجر ما تعلق بفعلى التعجب من غير ما ذكر بإلى إن كان فاعلا نحو : ما أحب زيدا إلى عمرو وإلا فالباء إن كانا من مفهم علما أو جهلا نحو : ما أعرف زيدا بعمرو وما أجهل خالدا ببكر ، وباللام إن كانا من متعد غيره نحو : ما أضرب زيدا لعمرو ، وإن كانا من متعد بحرف جر فيما كان يتعدى به نحو : ما أغضبني على زيد . ويقال في التعجب من كسا زيد الفقراء الثياب وظن عمرو بشرا صديقا ، ما أكسى زيدا للفقراء الثياب وما أظن عمرا لبشر صديقا وانتصاب الآخر بمدلول عليه بأفعل لا به خلافا للكوفيين . ( شرح 2 ) ( 569 ) - قاله عبد اللّه بن رواحة الأنصاري الصحابي - رضى اللّه عنه - يخاطب به النبي صلّى اللّه عليه وسلّم والشاهد في زيادة كان ما أسعد . ومن أجابك في محل الرفع لأنه فاعل فعل التعجب . وآخذا حال من الضمير الذي في أجابك . وكذا مجتنبا . وهوى مفعوله وعنادا عطفا عليه . ( / شرح 2 )
--> ( 569 ) - البيت لعبد اللّه بن رواحة في المقاصد النحوية 3 / 663 وليس في ديوانه وبلا نسبة في شرح عمدة الحافظ ص 211 ، 752 .